غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 40
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور
كه به دنبال تألّه وبحث - هر دو - باشند ؛ وبر اين تأكيد دارد كه مفاهيم اين كتاب را تنها حكيمان الهى وآنان كه در جستجوى تألّهاند در خواهند يافت ؛ وپايينترين مرتبهء خوانندگان حكمة الإشراق كسانىاند كه پىدرپى بارقهء الهى بر جانشان افاضه شود وديگران هيچ سودى از آن نخواهند برد . هر كه به دنبال بحث تنها است ، بايد به سراغ شيوهء مشّائيان برود ؛ چه اشراقيان تنها به سوانح نوري دل بستهاند . سهروردى در جاى ديگرى از مقدّمهء اثر ياد شده تصريح دارد كه : وقد رتّبت لكم قبل هذا الكتاب وفي أثنائه عند معاوقة القواطع عنه كتبا على طريقة المشّائين ولخّصت فيها قواعدهم ومن جملتها المختصر الموسوم ب « التلويحات اللوحية والعرشية » المشتمل على قواعد كثيرة ولخّصت فيها القواعد مع صغر حجمه ؛ ودونه اللمحات ؛ وصنّفت غيرهما ، ومنها ما رتّبته في أيّام الصبى . وهذا سياق آخر وطريق أقرب من تلك الطريقة وأنظم وأضبط وأقلّ إتعابا في التحصيل ولم يحصل لي أوّلا بالفكر ، بل كان حصوله بأمر آخر . « 1 » اجمال آن اينكه حكمة الإشراق با شمارى از آثارش چون التلويحات وچكيدهء آن اللمحات كه به شيوهء مشّائيان نگاشته ، متفاوت است . حكمة الإشراق به حكمت حقيقي نزديكتر ، ونسبت به آثار ياد شده منظّمتر ، وفراگيرى آن آسانتر است ؛ ومهمتر آنكه در اثر انديشه وتفكّر به دست نيامده ، بلكه محصول كشف وشهود وافاضهء موجودى مجرّد وروحاني است . سهروردى در المشارع والمطارحات بر اين باور است كه سلوك غير قدسي ، سلوكى متفلسفانه است وآنها كه تنها به دنبال شيوهء بحثي وبرهانىاند ، متشبّه به حكمايند :
--> ( 1 ) . مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ( حكمة الإشراق ) ، ص 10 .